حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
234
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
277 / [ 6 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ دُرُسْتٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، جِيءَ بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ . قَالَ : ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَسْمَعُ أَهْلُ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ! يَا أَهْلَ النَّارِ ! فَإِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَقْبَلُوا . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُمْ : أَ تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ هَذَا هُوَ الْمَوْتُ الَّذِي كُنْتُمْ تَخَافُونَ فِي الدُّنْيَا . قَالَ : فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : اللَّهُمَّ لَا تُدْخِلِ الْمَوْتَ عَلَيْنَا ، قَالَ : وَ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ : اللَّهُمَّ أَدْخِلِ الْمَوْتَ عَلَيْنَا . قَالَ : ثُمَّ يُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، قَالَ : ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : لَا مَوْتَ أَبَداً ، أَيْقِنُوا بِالْخُلُودِ . قَالَ : فَيَفْرَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحاً لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ يَمُوتُ مِنْ فَرَحٍ لَمَاتُوا . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ « أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ » « 1 » . قَالَ : وَ يَشْهَقُ أَهْلُ النَّارِ شَهْقَةً لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَمُوتُ مِنْ شَهِيقٍ لَمَاتُوا ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ « 2 » » . « 3 » 278 / [ 7 ] - الْحَسَنُ بْنُ عُلْوَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طُرَيْفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام ، قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلَاهَا الْحُلَلُ ، وَ مِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ « 4 » مُسْرَّجَةٌ مُلْجَمَةٌ ذَوَاتُ أَجْنِحَةٍ لَا تَرُوثُ ، وَ لَا تَبُولُ ، فَيَرْكَبُ عَلَيْهَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ، فَتَطِيرُ بِهِمْ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا .
--> ( 1 ) . الصافّات : 37 / 58 - 61 . ( 2 ) . مريم : 19 / 39 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 345 ح 2 ، و تفسير البرهان : 4 / 19 ح 1 . ( 4 ) . بَلِقَ ، بَلَقَ بُلْقاً : كان في لونه سواد و بياض فهو أبلق . المنجد : 49 .